الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ} (20)

{ أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض } أي سابقين فائتين لم يعجزونا أن نعذبهم في الدنيا ولكن أخرنا عقوبتهم { وما كان لهم من دون الله من أولياء } يمنعونهم من عذاب الله { يضاعف لهم العذاب } لإضلالهم الأتباع { ما كانوا يستطيعون السمع } لأني حلت بينهم وبين الإيمان فكانوا صما عن الحق فلا يسمعونه وعميا عنه فلا يبصرونه ولا يهتدون

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ} (20)

أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون

[ أولئك لم يكونوا معجزين ] الله [ في الأرض وما كان لهم من دون الله ] أي غيره [ من أولياء ] أنصار يمنعونهم من عذابه [ يضاعف لهم العذاب ] بإضلالهم غيرهم [ ما كانوا يستطيعون السمع ] للحق [ وما كانوا يبصرون ] أي لفرط كراهتهم له كأنهم لم يستطيعوا ذلك