الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ} (37)

{ فاختلف الأحزاب } يعني فرق النصارى { من بينهم } فيما بينهم وهم النسطورية واليعقوبية والملكانية { فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم } يريد مشهدهم يوم القيامة

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ} (37)

فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم

[ فاختلف الأحزاب من بينهم ] أي النصارى في عيسى أهو ابن الله أم إله معه أو ثالث ثلاثة [ فويل ] فشدة عذاب [ للذين كفروا ] بما ذكر وغيره [ من مشهد يوم عظيم ] أي حضور يوم القيامة وأهواله