أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري  
{فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ} (37)

شرح الكلمات :

{ فاختلف الأحزاب } : أي في شأن عيسى فقال اليهود هو ساحر وابن زنا ، وقالت النصارى هو الله وابن الله تعالى عما يصفون .

المعنى :

وقوله تعالى { فاختلف الأحزاب من بينهم } أي في شأن عيسى فمن قائل هو الله ، ومن قائل هو ابن الله ومن قائل هو وأمه إلهين من دون الله والقائلون بهذه المقالات كفروا فتوعدهم الله تعالى بالعذاب الأليم فقال { فويل للذين كفروا } بنسبَتِهم الولد والشريك لله ، والويل واد في جهنم فهم إذ داخلوها لا محالة ، وقوله { من مشهد يوم عظيم } يعني به يوم القيامة وهو يوم ذو أهوال وشدائد لا يقادر قدرها .

الهداية

من الهداية :

- الإخبار بما عليه النصارى من خلاف في شأن عيسى عليه السلام .

- تقرير فناء الدنيا ، ورجوع الناس إلى ربهم بعد بعثهم وهو تقرير لعقيدة البعث والجزاء التي تعالجها السور المكية في القرآن الكريم .