الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا} (35)

{ وأوفوا الكيل } أتموه { إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم } بأقوم الموازين { ذلك خير } أقرب إلى الله تعالى { وأحسن تأويلا } عاقبة

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا} (35)

{ وزنوا بالقسطاس } قيل : القسطاس الميزان ، وقيل : العدل وقرئ بكسر القاف وهي لغة .

{ وأحسن تأويلا } أي : أحسن عاقبة ومآلا ، وهو من آل إذا رجع .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا} (35)

ولما كان التقدير بالكيل أو الوزن من جملة الأمانات الخفية كالتصرف لليتيم ، وكان الائتمان عليه كالمعهود فيه ، أتبعه قوله : { وأوفوا الكيل } أي نفسه فإنه أمر محسوس لا يقع فيه إلباس واشتباه ؛ ولما كان صالحاً لمن أعطى ومن أخذ ، قال : { إذا كلتم } أي لغيركم ، فإن اكتلتم لأنفسكم فلا جناح عليكم إن نقصتم عن حقكم ولم توفوا الكيل { وزنوا } أي وزناً متلبساً { بالقسطاس } أي ميزان العدل الذي هو أقوم الموازين ، وزاد في تأكيد معناه فقال تعالى : { المستقيم } دون شيء من الحيف على ما مضى في الكيل سواء { ذلك } أي الأمر العالي الرتبة الذي أمرناكم به { خير } لكم في الدنيا والآخرة وإن تراءى لكم أن غيره خير { وأحسن تأويلاً * } أي عاقبة في الدارين ، وهو تفعيل من الأول وهو الرجوع ، وأفعل التفضيل هنا لاستعمال النصفة لإرخاء العنان ، أي على تقدير أن يكون في كل منهما خير ، فهذا الذي أزيد خيراً والعاقل لا ينبغي أن يرضى لنفسه بالدون .