الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (151)

{ كما أرسلنا فيكم } المعنى ولأتم نعمتي عليكم كإرسالي إليكم رسولا أي أتم هذه كما أتممت تلك بإرسالي { رسولا منكم } تعرفون صدقه ونسبه { يتلو عليكم آياتنا } يعني القرآن وهذا احتجاج عليهم لأنهم عرفوا أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب فلما قرأ عليهم القرآن تبين لهم صدقه في النبوة { ويزكيكم } أي يعرضكم لما تكونوا به أزكياء من الأمر بطاعة الله تعالى

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (151)

{ كما أرسلنا } متعلق بقوله :{ لأتم } أو بقوله :{ فاذكروني } والأول أظهر .