الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ} (5)

{ أضغاث أحلام } أي أباطيلها يعنون أنه يرى ما يأتي به في النوم رؤيا باطلة ومرة هو مفترى ومرة وهو شعر ومحمد شاعر { فليأتنا بآية كما أرسل الأولون } بالآيات مثل الناقة و العصا واليد فاقترحوا الآيات التي لا يقع معها امهال اذا كذب بها

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ} (5)

{ بل قالوا أضغاث أحلام } أي : أخلاط منامات ، وحكى عنهم هذه الأقوال الكثيرة ليظهر اضطراب أمرهم وبطلان أقوالهم { كما أرسل الأولون } أي : كما جاء الرسل المتقدمون بالآيات فليأتنا محمد بآية فالتشبيه في الإتيان بالمعجزة .