الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (75)

{ ونزعنا من كل أمة } أي أخرجنا { شهيدا } يعني رسولهم الذي أرسل إليهم { فقلنا هاتوا برهانكم } أي ما اعتقدتم به أنه برهان لكم في أنكم كنتم على الحق { فعلموا أن الحق لله } أن الحق ما دعا إليه الله سبحانه وأتاهم به الرسول صلى الله عليه وسلم { وضل عنهم ما كانوا يفترون } لم ينتفعوا بما عبدوه من دون الله سبحانه

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (75)

{ ونزعنا من كل أمة شهيدا } أي : أخرجنا من كل أمة شهيدا منهم يشهد عليهم بأعمالهم وهو نبيهم ، لأن كل نبي يشهد على أمته .

{ هاتوا برهانكم } أي : هاتوا حجتكم على ما كنتم عليه من الكفر ، وذلك إعذار لهم وتوبيخ وتعجيز .