الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ} (172)

ثم ذكر أن ما حرمه المشركون حلال فقال{ يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم } أي حلالات ما رزقناكم من الحرث والنعم وما حرمه المشركون على أنفسهم منهما { واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون } أي إن كانت العبادة لله واجبة عليكم بأ نه الهكم فالشكر له واجب بأنه منعم عليكم

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ} (172)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }

يا أيها المؤمنون كلوا من الأطعمة المستلَذَّة الحلال التي رزقناكم ، ولا تكونوا كالكفار الذين يحرمون الطيبات ، ويستحِلُّون الخبائث ، واشكروا لله نعمه العظيمة عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم ، إن كنتم حقًا منقادين لأمره ، سامعين مطيعين له ، تعبدونه وحده لا شريك له .