الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (53)

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن } وذلك أن المنافقين حلفوا أنهم يخرجون إلى حيث يأمرهم الرسول كيلا للغزو والجهاد فقال الله تعالى { قل لا تقسموا طاعة معروفة } خير وأمثل من يمين تحنثون فيها

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (53)

{ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( 53 ) }

وأقسم المنافقون بالله تعالى غاية اجتهادهم في الأيمان المغلَّظة : لئن أمرتنا - يا محمد - بالخروج للجهاد معك لنخرجن ، قل لهم : لا تحلفوا كذبًا ، فطاعتكم معروفة بأنها باللسان فحسب ، إن الله خبير بما تعملونه ، وسيجازيكم عليه .