الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ} (2)

{ هو الذي خلقكم من طين } يعني آدم أبا البشر { ثم قضى أجلا } يعني أجل الحياة إلى الموت { وأجل مسمى عنده } من الممات إلى البعث { ثم أنتم } أيها المشركون بعد هذا { تمترون } تشكون وتكذبون بالبعث يريد إن الذي ابتدأ الخلق قادر على إعادته

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ} (2)

{ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) }

هو الذي خلق أباكم آدم من طين وأنتم سلالة منه ، ثم كتب مدة بقائكم في هذه الحياة الدنيا ، وكتب أجلا آخر محدَّدًا لا يعلمه إلا هو جل وعلا ، وهو يوم القيامة ، ثم أنتم بعد هذا تشكُّون في قدرة الله تعالى على البعث بعد الموت .