الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ} (32)

{ فأرسلنا فيهم رسولا منهم } وهو هود

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ} (32)

" فأرسلنا فيهم رسولا " يعني هودا ؛ لأنه ما كانت أمة أنشأت في إثر قوم نوح إلا عاد . وقيل : هم قوم ثمود " فأرسلنا فيهم رسولا " يعني صالحا . قالوا : والدليل عليه قوله تعالى آخر الآية " فأخذتهم الصيحة " {[11658]} [ المؤمنون : 41 ] ، نظيرها : " وأخذ الذين ظلموا الصيحة " [ هود : 67 ] .

قلت : وممن أخذ بالصيحة أيضا أصحاب مدين قوم شعيب ، فلا يبعد أن يكونوا هم ، والله أعلم .

" منهم " أي من عشيرتهم ، يعرفون مولده ومنشأه ليكون سكونهم إلى قوله أكثر .


[11658]:راجع ج 9 ص 59.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ} (32)

إذ أرسل فيهم رسولا من جنسهم وهو هود عليه السلام ؛ فقد دعاهم إلى عبادة الله ؛ وحده ونهاهم عن الشرك وحذرهم مغبة التلبس بالوثنية وما يؤول إليه ذلك من ويل وخسران ( أفلا تتقون ) يعني أفلا تخشون أن ينزل بكم من الله العذاب الأليم في الدنيا والآخرة ؟ وقيل : المراد ثمود ، قوم صالح .