غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ} (32)

31

ومعنى { فأرسلنا فيهم } جعلناهم موضع إرسال وإلا فلفظة أرسل لا تعدى إلا " بإلى " وضمن الإرسال معنى القول ولهذا جيء بأن المفسرة أي قلنا لهم على لسان الرسول { اعبدوا الله } قال بعضهم : قوله { أفلا تتقون } غير موصول بما قبله وإنما قاله لهم بعد أن كذبوه وردّوا عليه الحجة . والجمهور على أنه موصول لأنه دعاهم إلى الله وحذرهم عقابه إن لم يقبلوا قوله ولم يتركوا عبادة الأوثان .

/خ56