مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ} (40)

قوله تعالى : { وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب }

اعلم أن المعنى : { وإما نرينك بعض الذي نعدهم } من العذاب : { أو نتوفينك } قبل ذلك ، والمعنى : سواء أريناك ذلك أو توفيناك قبل ظهوره ، فالواجب عليك تبليغ أحكام الله تعالى وأداء أمانته ورسالته وعلينا الحساب . والبلاغ اسم أقيم مقام التبليغ كالسراج والأداء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ} (40)

ولئن أَرَيْناك أيها الرسول ، بعض الذي نَعِدُ هؤلاء المشركين من العقاب ، أو توفَّيناك قبل أن نُريَك ذلك ، فليس عليك إلا تبليغُ رسالةِ ربك ، لا طَلَبَ صلاحِهم ، وعلينا محاسبتُهم ومجازاتهم بأعمالهم .