مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ} (39)

أما قوله : { قال عفريت من الجن } فالعفريت من الرجال الخبيث المنكر الذي يعفر أقرانه ، ومن الشياطين الخبيث المارد .

أما قوله : { قبل أن تقوم من مقامك } فالمعنى من مجلسك ، ولابد فيه من عادة معلومة حتى يصح أن يؤقت ، فقيل المراد مجلس الحكم بين الناس ، وقيل الوقت الذي يخطب فيه الناس ، وقيل إلى انتصاف النهار .

وأما قوله : { لقوي } أي على حمله { أمين } آتي به كما هو لا أختزل منه شيئا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ} (39)

العِفريت من البشر : الخبيث الماكر ، ومن الشياطين : المارد .

فسأل جنوده عن قويّ يأتيه بذلك العرش : فانتدب له عفريت من الجن وقال :

{ أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ } : إني لقادر على ذلك وأمين على كل ما في العرش من جواهر وحلي .