مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ} (12)

أما قوله : { في تسع آيات } فهو كلام مستأنف ، وحرف الجر فيه يتعلق بمحذوف ، والمعنى اذهب في تسع آيات إلى فرعون ، ولقائل أن يقول : كانت الآيات إحدى عشرة ، اثنتان منها اليد والعصا ، والتسع : الفلق والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمسة والجدب في بواديهم والنقصان في مزارعهم .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ} (12)

من غير سوءٍ أي بَرَصٍ . وفي القصة أن موسى عليه السلام ذَكَرَ اشتغال قلبه بحديث امرأته ، وما أصابه تلك الليلة من الأحوال التي أَوْجَبَتْ انزعاجَه ، وقَصْدَه في طلب النار ، فقال الله تعالى : " إنا قد كفيناكَ ذلك الأمرَ ، ووكلنا بامرأتِكَ وأسبابك ، فجمعنا أغنامَك وثيرانَك ، وسَلِمْتَ لَكَ المرأةُ " .