روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ} (48)

{ فَمَا تَنفَعُهُمْ شفاعة الشافعين } لو شفعوا لهم جميعاً فالكلام على الفرض واشتهر أنه من باب

: ولا ترى الضب بها ينحجر *** وحمل التعريف على الاستغراق أبلغ وأنسب بالمقام .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ} (48)

وقوله - سبحانه - : { فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشافعين } حكم منه - سبحانه - عليهم بحرمانهم ممن يشفع لهم أو ينفعهم .

أى : أن هؤلاء المجرمين لن تنفعهم يوم القيامة شفاعة أحد لهم ، فيما لو تقدم أحد الشفاعة لهم على سبيل الفرض والتقدير ، وإنما الشفاعة تنفع غيرهم من المسلمين

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ} (48)

قوله : { فما تنفعهم شفاعة الشافعين } لا تنفع الشفاعة من اتصف بصفات الجحود والتكذيب بيوم القيامة . فإن هؤلاء لا يشفع فيهم شفيع . وإنما تنبغي الشفاعة للمؤمنين الذين سبقت لهم في الدنيا ذنوب وآثام .