التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز  
{يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ} (6)

قوله : { يوم يبعثهم الله جميعا } يوم ، منصوب على أنه ظرف ، أو بإضمار فعل ، وتقديره واذكر يوم يبعثهم الله . و{ جميعا } منصوب على الحال ، فإن الله باعث جميعا يوم القيامة { فينبئهم بما عملوا } أي يخبرهم الله بما فعلوه في الدنيا من خير أو شر وهذا تحذير للناس وتذكير لهم باليوم الآخر وما فيه من النوازل والنوائب والزلازل ، ليتعظوا ويتدبروا ويبادروا بالطاعة والإنابة .

قوله : { أحصاه الله ونسوه } أحصى الله على الناس أعمالهم وحفظها في صحائفهم ليذكرهم بها يوم المعاد . وهم قد نسوا ما قد فعلوه في الدنيا .

قوله : { والله على كل شيء شهيد } الله يعلم ما يأتيه العباد من قول أو عمل وهو سبحانه لا يخفى عليه شيء من أخبارهم وأسرارهم .