التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز  
{وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا} (20)

قوله : { وسيّرت الجبال فكانت سربا } والجبال يوم القيامة تمر بعدة أحوال فأولها الاندكاك { فدكّتا دكّة واحدة } ثم صيرورتها كالعهن النفوش ، ثم كالهباء المنثور في آفاق الفضاء { وبسّت الجبال بسا 5 فكانت هباء منبثا } ثم تصير عقب ذلك سرابا ، أي لا شيء . فالسراب يظنه الرائي ماء حتى إذا جاء موضعه لا يجد شيئا . وكذا الجبال .