معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

قوله تعالى : { وإن يريدوا أن يخدعوك } ، يغدروا بك ويمكروا بك . قال مجاهد : يعني بني قريظة .

قوله تعالى : { فإن حسبك الله } ، كافيك الله .

قوله تعالى : { هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين } ، أي : بالأنصار .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

قوله تعالى : " وإن يريدوا أن يخدعوك " أي بأن يظهروا لك السلم ، ويبطنوا الغدر والخيانة ، فاجنح فما عليك من نياتهم الفاسدة . " فإن حسبك الله " كافيك الله ، أي يتولى كفايتك وحياطتك . قال الشاعر :

إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا *** فحسبك والضحاك سيفٌ مهنَّدُ

أي كافيك وكافي الضحاك سيف .

قوله تعالى : " هو الذي أيدك بنصره " أي قواك بنصره . يريد يوم بدر . " وبالمؤمنين " قال النعمان بن بشير : نزلت في الأنصار .