أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ} (4)

{ أولئك هم المؤمنون حقا } لأنهم حققوا إيمانهم بأن ضموا إليه مكارم أعمال القلوب من الخشية والإخلاص والتوكل ، ومحاسن أفعال الجوارح التي هي العيار عليها من الصلاة والصدقة ، و{ حقا } صفة مصدر محذوف أو مصدر مؤكد كقوله : { وعد الله حقا } . { لهم درجات عند ربهم } كرامة وعلو منزلة . وقيل درجات الجنة يرتقونها بأعمالهم . { ومغفرة } لما فرط منهم . { ورزق كريم } أعد لهم في الجنة لا ينقطع عدده ولا ينتهي أمده .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ} (4)

شرح الكلمات :

{ أولئك } : أي الموصوفون بالصفات الخمس السابقة .

{ لهم درجات } : منازل عالية في الجنة .

{ ورزق كريم } : أي عطاء عظيم من سائر وجوه النعيم في الجنة .

المعنى :

{ أولئك } الموصوفون بهذه الصفات الخمس { هم المؤمنين حقاً } وصدقاً ، { لهم درجات عند ربهم } أي منازل عالية متفاوتة العلو والارتفاع في الجنة ، ولهم قبل ذلك { مغفرة } كاملة لذنوبهم ، { ورزق كريم } طيب واسع لا تنقيص فيه ولا تكدير ، وذلك في الجنة دار المتقين .

/ذ4

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ} (4)

{ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 ) }

هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال هم المؤمنون حقًا ظاهرًا وباطنًا بما أنزل الله عليهم ، لهم منازل عالية عند الله ، وعفو عن ذنوبهم ، ورزق كريم ، وهو الجنة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ} (4)

قوله : { أولئك هم المؤمنون حقا } الإشارة إلى المتصفين بالصفات المتقدمة . وهو مبتدأ ، وخبره { هم المؤمنون حقا } أي هؤلاء هم الكاملون إيمانا . وهم الذين استحقوا الإيمان بحق فأحقه الله لهم . نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعلنا منهم .

قوله : { لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم } هؤلاء الذين وصفه الله بصفات المؤمنين { لهم درجات عند ربهم } أي رفيع المراتب في الجنة . ولهم أيضا { مغفرة } إذ يمحو الله لهم الخطايا ، ويعفو لهم عن الذنوب بالتغطية والستر ، ولهم كذلك { رزق كريم } وهو ما أعده الله للمؤمنين في الجنة من هنيء العيش وطيب المقام حيث المآكل والمشارب والأمن والراحة والسكينة والطمأنينة{[1618]} .


[1618]:تفسير الطبري جـ 9 ص 119- 212 وفتح القدير جـ 2 ص 286 وتفسير الرازي جـ 15 ص 122- 125.