أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (19)

{ الله لطيف بعباده } بر بهم بصنوف من البر لا تبلغها الأفهام . { يرزق من يشاء } أي يرزقه كما يشاء فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكمته . { وهو القوي } الباهر القدرة . { العزيز } المنيع الذي لا يغلب .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (19)

{ الله لطيف بعباده } بار بهم ورفيق ، يفيض عليهم أجمعين من صنوف البر مالا تبلغه العقول . وقيل : اللطف منح الهداية ، والتوفيق للطاعة ؛ وهو خاص بالمؤمنين . وما يرى من النعم على الكفار ليس بلطف ، وإنما هو إملاء واستدراج ؛ إلا ما آل إلى وفاة على الإسلام .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (19)

{ الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز }

{ الله لطيف بعباده } برهم وفاجرهم حيث لم يهلكهم جوعاً بمعاصيهم { يرزق من يشاء } من كل منهم ما يشاء { وهو القوى } على مراده { العزيز } الغالب على أمره .