أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا} (7)

{ إنا جعلنا ما على الأرض } من الحيوان والنبات والمعادن . { زينةً لها } ولأهلها { لنبولُهم أيهم أحسن عملا } في تعاطيه ، وهو من زهد فيه ولم يغتر به وقنع منه بما يزجي به أيامه وصرفه على ما ينبغي ، وفيه تسكين لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا} (7)

{ إنا جعلنا ما على الأرض . } تعليل للنهي المقصود من كلمة الترجي . تسلية له صلى الله عليه وسلم وتسكينا لأسفه ، لأنه تعالى مختبر لأعمالهم ومجازيهم عليها . فكأنه تعالى يقول له : لا تحزن فإني منتقم لك منهم . { لنبلوهم } لنخبترهم بما خلقنا من هذه الزينة{ أيهم أحسن عملا } أي أتبع لأمرنا ونهينا ، وأعمل بطاعتنا ، وأبعد من الاغترار بزينة الدنيا . أي لنعاملهم معاملة المختبر ، من الابتلاء بمعنى الاختبار ( آية 49 البقرة ص 28 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا} (7)

{ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ( 7 ) }

إنَّا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جَمالا لها ، ومنفعة لأهلها ؛ لنختبرهم : أيُّهم أحسن عملا بطاعتنا ، وأيهم أسوأ عملا بالمعاصي ، ونجزي كلا بما يستحق .