أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

{ وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله } فإن محسبك الله وكافيك قال جرير :

إني وجدت من المكارم حسبكم *** أن تلبسوا حر الثياب وتشبعوا

{ هو الذي أيّدك بنصره وبالمؤمنين } جميعا .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

{ و إن يريدوا أن يخدعوك } نزلت في بني قريظة . أي وإن أرادوا بإظهار الميل إلى السلم الخديعة لتكف عنهم أو ليستعدوا ، فصالحهم مع ذلك إذا كان فيه مصلحة ظاهرة للإسلام وأهله ، ولا تخش منهم ، فإن الله كافيك بنصره ومعونته ، وقد أيدك الله بنصره ومعونته ، وقد أيدك الله بنصره والمؤمنين ، وألف بين قلوبهم فتحابوا في الله ، واجتمعوا لإعلاء كلمته ، واتبعوا أمرك وأطاعوك . ويظهر لي – والله أعلم – أنها من قضايا الأعيان الخاصة بالرسول المقطوع بتأييده ونصره ، كما يشير إليه التعليل في الآية .