أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (23)

{ وذلكم } إشارة إلى ظنهم هذا ، وهو مبتدأ وقوله : { ظنكم الذي ظننتم بربكم أرادكم } خبران له ويجوز أن يكون { ظنكم } بدلا و{ أرداكم } خبرا . { فأصبحتم من الخاسرين } إذ صار ما منحوا للاستسعاد في الدارين سببا لشقاء المنزلين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (23)

وذلكم ظنكم السيِّئ الذي ظننتموه بربكم أهلككم ، فأوردكم النار ، فأصبحتم اليوم من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (23)

قوله : { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُم } أي ظنكم الفاسد هذا وهو اعتقادكم أ الله تعالى لا يعلم كثيرا مما تعملون هو الذي أهلككم وأودى بكم إلى الخسران . وهو قوله : { فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ } خسرتم أنفسكم فتبوأتم منازلكم من النار .