أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ} (82)

وتجعلون رزقكم أي شكر رزقكم أنكم تكذبون أي بمانحه حيث تنسبونه إلى الأنواء وقرئ شكركم أي تجعلون شكركم لنعمة القرآن أنكم تكذبون به وتكذبون أي بقولكم في القرآن أنه سحر وشعر أو في المطر أنه من الأنواء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ} (82)

أتجعلون بدل الشكر على رِزقكم أنكم تكذّبونه ، فتضعون الكذب مكان الشكر !

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ} (82)

{ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) }

وتجعلون شكركم لنعم الله عليكم أنكم تكذِّبون بها وتكفرون ؟ وفي هذا إنكار على من يتهاون بأمر القرآن ولا يبالي بدعوته .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ} (82)

قوله : { وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون } أي تجعلون شكر رزقكم التكذيب أي وضعتم التكذيب موضع الشكر . وقيل : رزقكم بمعنى شكركم ، أي وتجعلون شكركم أنكم تكذّبون ، أي تكذبون بدل الشكر . ويقوي هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد عن علي ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " { وتجعلون رزقكم } يقول : شكركم . { أنكم تكذّبون } تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا بنجم كذا وكذا " {[4452]} .


[4452]:تفسير ابن كثير جـ 4 ص 300 وتفسير جـ 4 ص 220.