أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ} (10)

{ ولقد مكّناكم في الأرض } أي مكانكم من سكناها وزرعها والتصرف فيها . { وجعلنا لكم فيها معايش } أسبابا تعيشون بها جمع معيشة . وعن نافع أنه همزة تشبيها بما الياء فيه زائدة كصحائف . { قليلا ما تشكرون } فيما صنعت إليكم .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ} (10)

سَهَّلنا عليكم أسباب المعيشة ، ويسَّرنا لكم أحوال التصرف ، ثم أراد منكم أَنْ تتخذوا إليه سبيلاً ، ولم يعتصِ عليه مراد .

{ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ } لاستعمالكم - في الخلاف - أبدانَكم ، ولإنفاقكم - بالإسراف - أحوالكم ، ولاستغراقكم - في الحظوظ - أوقاتكم . فلا نعمة الفراغ شكرتم ، ولا من مسِّ العقوبة شكوتم . . . خسرتم وما شعرتم !