أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ} (25)

فأخذه الله نكال الآخرة والأولى أخذا منكلا لمن رآه أو سمعه في الآخرة بالإحراق وفي الدنيا بالإغراق أو على كلمته الآخرة وهي هذه وكلمته الأولى وهو قوله ما علمت لكم من إله غيري أو للتنكيل فيهما أو لهما ويجوز أن يكون مصدرا مؤكدا مقدرا بفعله .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ} (25)

{ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى } أي : صارت عقوبته{[1351]}  دليلا وزاجرا ، ومبينة لعقوبة الدنيا والآخرة ،


[1351]:- في ب: أي جعل الله عقوبته.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ} (25)

قوله : { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } نكال منصوب على أنه مفعول له . وقيل : منصوب على أنه مصدر {[4749]} أي أهلكه الله جزاء مقالتين . الأولى منهما قوله : { ما علمت لكم من إله غيري } والثانية قوله : { أنا ربكم الأعلى } .


[4749]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 493.