نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ مَّنضُودٖ} (82)

ولما انقضى تسكين لوط عليه السلام والتقدم إليه فيما يفعل ، أخبر تعالى عن حال قومه فقال : { فلما جاء أمرنا } بالفاء لما مضى في قصة صالح عليه السلام من التسبيب والتعقيب ، أي فلما خرج منها لوط بأهله جاءها أمرنا ، ولما جاء أمرنا الذي هو عذابنا والأمر به { جعلنا } بما لنا من العظمة { عاليها } أي عالي مدنهم وهم فيها { سافلها وأمطرنا عليها } أي على مدنهم بعد قلبها من أجلهم وسيأتي في سورة الحجر سر الإتيان هنا بضمير " ها " دون ضمير " هم " { حجارة من سجيل } أي مرسلة من مكان هو في غاية العلو { منضود } بالحجارة هي {[39858]}فيه متراكبة{[39859]} بعضها على بعض حال كونها


[39858]:من ظ ومد، وفي الأصل: متراكبة فيها.
[39859]:من ظ ومد، وفي الأصل: متراكبة فيها.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ مَّنضُودٖ} (82)

فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل

[ فلما جاء أمرنا ] بإهلاكهم [ جعلنا عاليها ] أي قراهم [ سافلها ] أي بأن رفعها حبريل إلى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض [ وأمطرنا عليها حجارة من سجيل ] طين طبخ بالنار