نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ} (39)

{ قال عفريت } . ولما كان هذا اللفظ يطلق على الأسد ، وعلى المارد القوي ، وعلى الرجل النافذ في الأمر المبالغ فيه مع دهاء وقوة - وقال الرازي : مع خبث ومكر - وعلى غيره ، بينه بأن قال : { من الجن أنا } الداهية الغليظ الشديد { آتيك به } ولما علم أن غرضه الإسراع قال : { قبل أن تقوم من مقامك } أي مجلسك هذا ، ثم أوثق الأمر وأكده بقوله : { وإني عليه } أي الإتيان به سالماً { لقوي } لا يخشى عجزي عنه { أمين* } لا يخاف انتقاضي شيئاً منه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ} (39)

{ قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين }

{ قال عفريت من الجن } هو القوي الشديد { أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك } الذي تجلس فيه للقضاء وهو من الغداة إلى نصف النهار { وإني عليه لقوي } أي على حمله { أمين } على ما فيه من الجواهر وغيرها ، قال سليمان أريد أسرع من ذلك .