المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ} (35)

تفسير الألفاظ :

{ البلاغ المبين } أي التبيين الواضح الذي لا إبهام فيه .

تفسير المعاني :

قال الذين أشركوا على سبيل الاستهزاء : لو كان الله يريد أن لا نعبد من دونه شيئا نحن وآباؤنا لما عبدنا هذه الآلهة ، ولا حرمنا غير ما حرمه ، كذلك قال الذين من قبلهم من المشركين ، فهل على الرسل إلا الإبلاغ الواضح وإلزام الحجة البينة ؟