الدر المصون في علم الكتاب المكنون للسمين الحلبي - السمين الحلبي  
{لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمَۢا} (73)

قوله : { لِّيُعَذِّبَ } : متعلِّقٌ بقولِه " وحَمَلها " فقيل : هي لامُ الصيرورةِ لأنه لم يَحْملها لذلك . وقيل : لامُ العلةِ على المجاز ؛ لَمَّا كانت نتيجةُ حَمْلِه ذلك جُعِلَتْ كالعلَّة الباعثةِ . ورَفَعَ الأعمشُ " ويتوبُ " استئنافاً .