أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ} (21)

شرح الكلمات :

{ لأعذبنه عذاباً شديداً } : أي بِنَتْفِ ريشه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام .

{ بسلطان مبين } : أي بحجة واضحة على عذرة في غيبته .

المعنى :

{ لأعذبنه عذاباً شديداً } بأن ينتف ريشه ويتركه للهوام تأكله فلا يمتنع منها { أو لأذبحنه } بقطع حلقومه ، { أو ليأتيني بسلطان مبين } أي بحجة واضحة على سبب غيبته .

الهداية

من الهداية :

2- مشروعية التعزير لمن خالف أمر السلطان بلا عذر شرعي .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ} (21)

قوله : { لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } { عَذَابًا } ، منصوب على المصدر{[3431]} وتعذيبه بنتف ريشه وإلقائه في الشمس . { أَوْ لأذْبَحَنَّهُ } يعني لأقتلنه { أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ } أي حجة ظاهرة تكون عذرا له في غيبته .


[3431]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 220.