أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ} (40)

شرح الكلمات :

{ نعدهم } : أي من العذاب .

{ أو نتوفينك } : أي قبل ذلك .

المعنى :

قوله تعالى : { وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك } أي إن أريتك بعض الذي نعد قومك من العذاب فذاك ، وان نتوفينك قبل ذلك فليس عليك إلا البلاغ فقد بلغت وعلينا الحساب فسوف نجزيهم بما كانوا يكسبون ، فلا تأس أيها الرسول ولا تضق ذرعاً بما يمكرون .

الهداية

من الهداية :

- انتصار الإسلام وانتشاره في ظرف ربع قرن أكبر دليل على أنه حق .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ} (40)

قوله تعالى : { وإما نرينك بعض الذي نعدهم } ، من العذاب قبل وفاتك ، { أو نتوفينك } ، قبل ذلك ، { فإنما عليك البلاغ } ، ليس عليك إلا ذلك ، { وعلينا الحساب } ، الجزاء يوم القيامة .