أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ} (10)

معنى الكلمات :

{ معايش } : جمع معيشة بمعنى العيش الذي يعيشه الإِنسان .

{ قليلاً ما تشكرون } : أي شكراً قليلاً والشكر ذكر النعمة للمنعم وطاعته بفعل محابه وترك مكارهه .

المعنى :

هذا ما دلت عليه الآيتان أما الآية الخامسة ( 10 ) فقد تضمنت امتنان الله تعالى على عباده ، وكان المفروض أن يشكروا نعمه عليهم بالإِيمان به وتوحيده وطاعته ، ولكن الذي حصل هو عدم الشكر من أكثرهم قال تعالى { ولقد مكناكم في الأرض } حيث جعلهم متمكنين في الحياة عليها يتصرفون فيها ويمشون في مناكبها ، وقوله { وجعلنا لكم فيها معايش } هذه نعمة أخرى وهي أن جعل لهم فيها معايش وأرزاقاً يطلبونها فيها ويحصلون عليها وعليها قامت حياتهم ، وقوله { قليلاً ما تشكرون } أي لا تشكرون إلا شكراً يسيراً لا يكاد يذكر .

الهداية

من الهداية :

- وجوب شكر النعم بالإِيمان والطاعة لله ورسوله .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ} (10)

قوله تعالى : { ولقد مكناكم في الأرض } ، أي : مكناكم والمراد من التمكين التمليك والقدرة .

قوله تعالى : { وجعلنا لكم فيها معايش } ، أي : أسباباً تعيشون بها أيام حياتكم من التجارات والمكاسب ، والمآكل ، والمشارب ، والمعايش ، جمع المعيشة .

قوله تعالى : { قليلاً ما تشكرون } ، فيما صنعت إليكم .