قوله : { تَخْلُدُونَ } : العامَّةُ على تخفيفِه مبنياً للفاعلِ . وقتادَةُ بالتشديدِ مبنياً للمفعول . ومنه قولُ امرِىء القيس :
وهَلْ يَنْعَمَنْ إلاَّ سَعِيْدٌ مُخَلَّدٌ *** قليلُ الهُمومِ ما يَبِيْتُ بأَوْجالِ
و " لَعَلَّ " هنا على بابِها . وقيل : للتعليل . ويؤيِّده قراءةُ عبدِ الله " كي تَخْلُدون " فقيل : للاستفهام ، قال زيد بن علي . وبه قال الكوفيون . وقيل : معناها التشبيهُ أي : كأنكم تَخْلُدُون . ويؤيِّدُه ما في حرفِ أُبَيّ " كأنكم تَخْلُدون " . وقُرِىء " كأنَّكم خالِدُون " . وكم مَنْ نَصَّ عليها أنَّها تكونُ للتشبيهِ .
والمصانِعُ : جمعُ مَصْنَعَة ، وهي بِرَكُ الماء . وقيل : القصور . وقيل : بُروجُ الحَمام .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.