الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ} (129)

ثم قال تعالى{[51343]} : { وتتخذون مصانع }[ 129 ] ، قال مجاهد : {[51344]} هي{[51345]} قصور مشيدة .

وقال قتادة وسفيان : {[51346]} هي مصانع الماء . {[51347]} والمصانع{[51348]} جمع مصنعة ، وكل بناء تسميه العرب مصنعة .

وقوله : { لعلكم تخلدون }[ 129 ] ، قيل{[51349]} : لعل هنا ، استفهام بمعنى التوبيخ{[51350]} والمعنى : أتخلدون ببنيانكم لها .

وقيل{[51351]} : هي بمعنى : كما تخلدون{[51352]} أي : كيما تخلدون{[51353]} .

وقيل : هي بمعنى : لأن تخلدوا{[51354]} قاله الزجاج{[51355]} .


[51343]:"تعالى" سقطت من ز.
[51344]:انظر: ابن جرير 19/95، وزاد المسير 6/136، والدر19/313.
[51345]:"هي" سقطت من ز.
[51346]:ز: وشقيق.
[51347]:قاله قتادة: ابن جرير19/95، وزاد المسير 6/136، والبحر 7/32، والدر المنثور19/313.
[51348]:انظر: اللسان 8/211 مادة: صنع.
[51349]:ز: وقيل.
[51350]:انظر: البحر 7/32.
[51351]:انظر: معاني الفراء 2/281، وزاد المسير 6/136.
[51352]:ز: فيما تخلدون.
[51353]:"أي: كيما تخلدون" سقطت من ز.
[51354]:ز: ألا تخلدون" سقطت من ز.
[51355]:انظر: معاني الزجاج 4/96.