أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (24)

المعنى :

/د19

{ سلام عليكم بما صبرتم } أي بسبب صبركم على الإيمان والطاعة { فنعم عقبى الدار } . هذه تهنئة الملائكة لهم وأعظم بها تهنئة وأبرك بها بركة اللهم اجعلني منهم ووالدي وأهل بيتي والمسلمين أجمعين .

الهداية

من الهداية :

- بيان أن الملائكة تهنئ أهل الجنة عند دخولهم وتسلم عليهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (24)

يقولون لهم{[44098]} : { سلام عليكم } والسلام : التحية بالكرامة على انتفاء كل شائب من مضرة ، وبين أن سبب هذا السلام الصبر{[44099]} فقال : { بما صبرتم } أي بصبركم ، والذي صبرتم له ، والذي صبرتم عليه ، إشارة إلى أن الصبر عماد الدين كله . ولما تم ذلك . تسبب عنه قوله : { فنعم عقبى الدار * } وهي{[44100]} المسكن في قرار ، المهيأ بالأبنية التي يحتاج إليها والمرافق التي ينتفع بها ؛ والعقبى : الانتهاء الذي يؤدي إليه الابتداء من خير أو شر .


[44098]:سقط من ظ و م ومد.
[44099]:تكرر في الأصل فقط.
[44100]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: هو.