أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا} (7)

شرح الكلمات :

{ سمياً } : أي مسمى يحيى .

/د5

الهداية :

من الهداية :

الهداية :

من الهداية :

- قدرة الله تعالى فوق الأسباب إن شاء تعالى أوقف الأسباب وأعطى بدونها .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا} (7)

قيل في جواب من كأنه قال : ماذا قال له ربه الذي أحسن الظن به ؟ : { يا زكريا إنا } أي{[47814]} على ما لنا من العظمة { نبشرك } إجابة لدعائك ؛ وقراءة{[47815]} الجماعة غير حمزة بالتشديد أوفق من قراءة حمزة للتأكيد الذي جيء به ، لأن المبشر به لغرابته جدير بالإنكار { بغلام اسمه يحيى } ثم وصفه بما عرف به أن مما شرفه به أن ادخر له هذا الاسم فقال : { لم نجعل له } فيما مضى ، {[47816]}ولعله أتى بالجار الدال على التبعيض تخصيصاً لزمان بني إسرائيل قومه{[47817]} فقال{[47818]} : { من قبل سمياً * }


[47814]:سقط من مد، والعبارة من هنا بما فيها "أي" إلى "من العظمة" ساقطة من ظ.
[47815]:من مد وفي الأصل: قرأ والعبارة من هنا بما فيها "وقراء" إلى "جدير بالإنكار" ساقطة من ظ.
[47816]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47817]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47818]:زيد من مد.