أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا} (4)

شرح الكلمات :

{ وهن العظم مني } : أي رق وضعف لكبر سني .

{ واشتعل الرأس شيباً } : أي انتشر الشيب في شعر انتشاراً النار في الحطب .

{ ولم أكن بدعائك رب شقيا } : أي إنك لم تخيبني فما دعوتك فيه قبل فلا تخيبني اليوم فيما أدعوك فيه .

/د2

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا} (4)

فكأنه قيل : ما ذلك الندا ؟ {[47748]}فقيل : { قال رب } بحذف الأداة للدلالة على غاية القرب { إني وهن } أي ضعف جداً { العظم مني } {[47749]}أي هذا الجنس الذي{[47750]} هو أقوى ما في بدني ، {[47751]}وهو أصل بنائه{[47752]} ، فكيف بغيره ! ولو جمع لأوهم أنه وهن مجموع عظامه لا جميعها{[47753]} { واشتعل الرأس } أي شعره{[47754]} مني { شيباً ولم أكن } فيما مضى قط مع صغر السن { بدعائك } {[47755]}أي بدعائي إياك{[47756]} { رب شقياً * } فأجرِني{[47757]} في هذه المرة{[47758]} أيضاً على عوائد فضلك ، {[47759]}فإن المحسن يربي{[47760]} أول إحسانه بآخره{[47761]} وإن{[47762]} كان ما ادعوا به في غاية البعد في العادة ، لكنك فعلت مع أبي إبراهيم عليه السلام مثله ، {[47763]}فهو دعاء وشكر واستعطاف{[47764]} ؛


[47748]:زيد بعده في الأصل: قال، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[47749]:في ظ "و".
[47750]:في ظ"و".
[47751]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47752]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47753]:زيد من مد.
[47754]:سقط من ظ.
[47755]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47756]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47757]:من مد وفي الأصل وظ: فأخبرني.
[47758]:من ظ ومد وفي الأصل: المدة.
[47759]:العبارة من هنا إلى "بآخره" ساقطة من ظ.
[47760]:من مد، وفي الأصل: ربي.
[47761]:من ظ ومد وفي الأصل: فإن.
[47762]:من ظ ومد وفي الأصل: فإن.
[47763]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47764]:سقط ما بين الرقمين من ظ.