التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا} (7)

قوله تعالى { يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا }

قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى : { يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا } في هذه الآية الكريمة حذف دل المقام عليه وتقديره فأجاب الله دعاءه فنودي { يا زكريا } الآية وقد أوضح جل وعلا في موضع آخر هذا الذي أجمله هنا فبين أن الذي ناداه بعض الملائكة وأن النداء المذكور وقع وهو قائم يصلي في المحراب وذلك قوله تعالى { فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين } .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله { يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى } عبد أحياه الله للإيمان .

أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله { ولم نجعل له من قبل سميا } ، قال : لم يسم أحد قبله يحيى .

أخرجه الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ليحيى { لم نجعل له من قبل سميا } ، يقول : لم تلد العواقر مثله ولدا قط .