أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (86)

شرح الكلمات :

{ أشكو بثي } : أي عظيم حزني إذ البث الذي لا يصبر عليه حتى يبث إلى الغير .

المعنى :

{ قال إنما أشكوا بثي } أي همي { وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } يريد أن رجاءه في الله كبير وأنَ الله لا يخيب رجاءه وأن رؤيا يوسف صادقة وأن الله تعالى سيجمع شمله به ويسجد له كما رأى . ومن هنا قال لهم ما أخبر تعالى به : { يا بنيّ اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه } .

الهداية

من الهداية :

- تحرم الشكوى لغير الله عز وجل .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (86)

قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون

[ قال ] لهم [ إنما أشكو بثي ] هو عظيم الحزن الذي لا يصبر عليه حتى يبث إلى الناس [ وحزني إلى الله ] لا إلى غيره فهو الذي تنفع الشكوى إليه [ وأعلم من الله ما لا تعلمون ] من أن رؤيا يوسف صدق وهو حي ، ثم قال