أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} (12)

المعنى :

وقوله تعالى : { هو الذي يريكم البرق خوفاً } من الصواعق من جهة وطمعاً في المطر من جهة أخرى { وينشئ السحاب الثقال } أي وهو الذي ينشئ أي يبدء السحاب الثقال الذي يحمل الأمطار .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ} (12)

{ يريكم البرق خوفا وطمعا } الخوف يكون مع البرق من الصواعق والأمور الهائلة ، والطمع في المطر الذي يكون معه .

{ السحاب الثقال } وصفها بالثقل ، لأنها تحمل الماء .