أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

شرح الكلمات :

{ إنا نحن نزلنا الذكر } : أي القرآن .

المعنى :

وقوله تعالى في الآية ( 9 ) { إنا نحن نزلنا الذكر } أي القرآن { وإنا له لحافظون } أي من الضياع ومن الزيادة والنقصان لأن حجتنا على خلقنا إلى يوم القيامة . أنزلنا الذكر هدى ورحمة وشفاء ونوراً . هم يريدون العذاب والله يريد الرحمة .

الهداية :

- بيان حفظ الله تعالى للقرآن الكريم من الزيادة والنقصان ومن الضياع .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } الذكر هنا هو : القرآن وفي قوله : { إنا نحن نزلنا الذكر } ردا لإنكارهم واستخفافهم في قولهم : { يا أيها الذي نزل عليه الذكر } ولذلك أكده بنحن واحتج عليه بحفظه ، ومعنى حفظه : حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب ، فتولى الله حفظ القرآن فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب ، فإن حفظها موكول إلى أهلها لقوله : { بما استحفظوا من كتاب الله } [ المائدة : 44 ] .