أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ} (43)

شرح الكلمات :

{ مهطعين مقنعي رؤوسهم } : أي مسرعين إلى الداعي الذي دعاهم إلى الحشر ، رافعي رؤوسهم .

{ وأفئدتهم هواء } : أي فارغة من العقل لشدة الخوف والفزع .

المعنى :

{ مهطعين } أي مسرعين { مقنعي رؤوسهم } أي حال كونهم مهطعين مقنعي رؤوسهم أي رافعين رؤوسهم مسرعين للداعي الذي دعاهم إلى المحشر ، قال تعالى : { واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب } { لا يرتد إليه م طرفهم } أي لا تغمض أعينهم من الخوف { وأفئدتهم } أي قلوبهم { هواء } أي فارغة من الوعي والإدراك لما أصابها من الفزع والخوف .

/د43

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ} (43)

{ مهطعين } قيل : الإهطاع الإسراع وقيل : شدة النظر من غير أن يطرف .

{ مقنعي رؤوسهم } قيل : الإقناع هو رفع الرأس ، وقيل : خفضه من الذلة .

{ لا يرتد إليهم طرفهم } أي : لا يطرفون بعيونهم من الحذر والجزع .

{ وأفئدتهم هواء } أي : منحرفة لا تعي شيئا من شدة الجزع فشبهها بالهواء في تعريفه من الأشياء ، ويحتمل أن يريد مضطربة في صدورهم .