أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

شرح الكلمات :

{ لنذهبن بالذي أوحينا إليك } : أي القرآن بأن نمحوه من الصدور والمصاحف لفعلنا .

{ لك به علينا وكيلا } : يمنع ذلك منا ويحول دون ما أردناه منك .

المعنى :

وقوله تعالى : { ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك } هذا امتنان من الله على رسوله الذي أنزل عليه القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين بأنه قادر على محوه من صدره . وسطره ، فلا تبقى منه آية ثم لا يجد الرسول وكيلاً له يمنعه من فِعْلِ الله به ذلك

الهداية :

- حفظ القرآن في الصدور والسطور إلى قرب الساعة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

{ ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك } أي : إن شئنا ذهبنا بالقرآن فمحوناه من الصدور والمصاحف وهذه الآية متصلة المعنى بقوله : { وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } أي : في قدرتنا أن نذهب بالذي أوحينا إليك فلا يبقى عندك شيء من العلم { وكيلا } أي : من يتوكل بإعادته ورده بعد ذهابه .