أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (129)

شرح الكلمات :

{ وابعث فيهم رسولاً } : هذا الدعاء استجابةُ الله تعالى ، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو ما طلباه .

{ الكتاب } : القرآن .

{ الحكمة } : السنة وأسرار الشرع والإِصابة في الأمور كلها .

{ يزكيهم } : يطهر أرواحهم ويكمل عقولهم ، ويهذب أخلاقهم بما يعلمهم من الكتاب والحكمة ، وما بينه لهم من ضروب الطاعات .

{ العزيز الحكيم } : العزيز الغالب الذي لا يغلب . الحكيم في صنعه وتدبيره بوضع كل شيء في موضعه .

/د127

الهداية :

من هدية الآيات :

- وجوب طلب تزكية النفس بالإيمان والعمل الصالح ، وتهذيب الأخلاق بالعلم والحكمة .

/ذ127

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (129)

{ فيهم } أي : في ذريتنا . { رسولا منهم } هو محمد صلى الله عليه وسلم ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : " أنا دعوة أبي إبراهيم " والضمير المجرور لذرية إبراهيم وإسماعيل وهم العرب الذين من نسل عدنان ، وأما الذين من قحطان فاختلف هل هم من ذرية إسماعيل أم لا .

{ آياتك } هنا القرآن { والحكمة } هنا هي السنة { ويزكيهم } أي : يطهرهم من الكفر والذنوب .