أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّـٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (69)

شرح الكلمات :

{ هادوا } : اليهود .

{ الصابئون } : جمع صابىء وهم فرقة من أهل الكتاب .

المعنى :

أما الآية الثالثة ( 69 ) وهي قوله تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى } فالذين آمنوا هم المسلمون واليهود والنصارى والصابئون وهم فرقة منهم هم أهل الكتاب فجميع هذه الطوائف من آمن منهم الإِيمان الحق بالله وباليوم الآخر وأتى بلازم الإِيمان وهو التقوى وهي ترك الشرك والمعاصي أفعالاً وتروكاً فلا خوف عليه في الدنيا ولا في البرزخ ولا يوم القيامة ولا حزن يلحقه في الحيوات الثلاث وعد الله حقاً ومن أصدق من الله حديثاً !

الهداية

من الهداية :

- العبرة الإِيمان والعمل الصالح وترك الشرك والمعاصي لا بالانتساب إلى دين من الأديان .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّـٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (69)

{ إن الذين آمنوا والذين هادوا } تقدم الكلام على نظيرتها في البقرة .

{ والصابئون } قراءة السبعة بالواو وهي مشكلة حتى قالت عائشة : هي من لحن كتاب المصحف ، وإعرابها عند أهل البصرة مبتدأ وخبره محذوف تقديره والصابئون كذلك وهو مقدم في نية التأخير ، وأجاز بعض الكوفيون أن يكون معطوفا على موضع اسم إن ، وقيل : إن هنا بمعنى نعم وما بعدها مرفوع بالابتداء وهو ضعيف .