أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ} (81)

شرح الكلمات :

{ إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا } : أي ما تسمع إلا من يؤمن بآيات الله .

المعنى :

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم } التي يعيشون عليها فهوِّن على نفسك ولا تكرب ولا تحزن { إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا } أي ما تسمع إسماع تفهم وقبول إلا المؤمنين بآيات الله ، { فهم مسلمون } أي فهم من أجل إيمانهم مسلمون أي منقادون خاضعون لشرع الله وأحكامه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ} (81)

{ وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 81 ) }

وما أنت - يا محمد - بهادٍ عن الضلالة مَن أعماه الله عن الهدى والرشاد ، ولا يمكنك أن تُسمع إلا مَن يصدِّق بآياتنا ، فهم مسلمون مطيعون ، مستجيبون لما دعوتهم إليه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ} (81)

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون }

{ وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن } ما { تسمع } سماع إفهام وقبول { إلا من يؤمن بآياتنا } القرآن { فهم مسلمون } مخلصون بتوحيد الله .