أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا} (7)

المعنى :

قوله تعالى : { إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها } من حيوان وأشجار ونبات وأنهار وبحار ، وقوله { لنبلوهم } أي لنختبرهم { أيهم أحين عملاً } أي أيهم اترك لها وأتبع لأمرنا ونهينا وأعمل فيها بطاعتنا .

الهداية

من الهداية :

- بيان العلة في وجود الزينة على هذه الأرض ، وهي الابتلاء والاختبار للناس ليظهر الزاهد فيها ، العارف بتفاهتها وسرعة زوالها ، وليظهر الراغب فيها المتكالب عليها الذي عصى الله من أجلها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا} (7)

{ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ( 7 ) }

إنَّا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جَمالا لها ، ومنفعة لأهلها ؛ لنختبرهم : أيُّهم أحسن عملا بطاعتنا ، وأيهم أسوأ عملا بالمعاصي ، ونجزي كلا بما يستحق .