أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا} (68)

شرح الكلمات :

{ جثياً } : أي جاثمين على ركبهم في ذل وخوف وجزن .

المعنى :

أليس الذي قدر على خلقه قبل أن يكون شيئاً قادراً على إعادة خلقه مرة أخرى أليست الإعادة أهون من الخلق الأول والإيجاد من العدم ، ثم يقسم الله تبارك وتعالى لرسوله على أنه معيدهم كما كانوا ويحشرهم مع شياطينهم الذين يضلونهم ثم يحضرونهم حول جهنم جثيا على ركبهم أذلاء صاغرين . هذا معنى قوله تعالى في الآية ( 68 ) { فوربك لنحشرنهم والشياطين حول جهنم جثيا } .

الهداية

من الهداية :

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالحشر والإحضار حول جهنم والمرور على الصراط .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا} (68)

{ فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً ( 68 ) }

فوربك - يا محمد - لنجمعن هؤلاء المنكرين للبعث يوم القيامة مع الشياطين ، ثم لنأتين بهم أجمعين حول جهنم باركين على رُكَبهم ؛ لشدة ما هم فيه من الهول ، لا يقدرون على القيام .